جديد في قضية إغلاق وزارة الصحة لعيادة مجانية

عرفت قضية إقفال وزارة الصحة، لعيادة طبية تقدم خدمات مجانية، تطورا جديدا.

فقد أكد مصدر مطلع لـ"سلطانة" أن الدكتور لهنا، الذي سيسافر قريبا إلى فرنسا، توصل بقرار، يفيد استمرار إغلاق عيادته إلى غاية العشرين من فبراير الجاري.

"ننتظر حاليا ردا من هيئة الأطباء، والذي بناء عليه إما ستكمل العيادة عملها الخيري والمجاني، أو ستغلق أبوابها إلى الأبد. والرد سيصلنا في أجل أقصاه 20 من الشهر الحالي".

الدكتور لهنا ورفاقه

الدكتور زهير لهنا ورفاقه

وكانت العيادة، ومقرها الدارالبيضاء، تقدم خدمات مجانية لمحتاجين، من مغاربة ولاجئين السوريين ومهاجرين من دول جنوب الصحراء.

ولم يمر عليها سوى أيام، حتى توصل الدكتور لهنا، بقرار من وزارة الصحة، يزعم أن عمله الخيري، غير قانوني.

[soltana_embed]https://www.facebook.com/docteur.lahna/photos/a.263038093902925.1073741828.263035410569860/489299674610098/?type=3&theater[/soltana_embed]

في حين رد الدكتور المعني بالقول إنه أرسل طلبا للهيئة، أما وزارة الصحة فهي غير معنية بالموضوع، لأنه يشتغل في القطاع الخاص.

والدكتور لهنا، ناشط جمعوي، شارك في عدة عمليات إنسانية في مختلف أنحاء العالم، من بينها فلسطين وليبيا وغيرها.

[soltana_embed]https://www.facebook.com/docteur.lahna/posts/487213071485425[/soltana_embed]

مشاركة