محسنة تتكفل بـ "أمي فاطنة" بعد 45 سنة تشرد واغتصاب جماعي

بعدما عانت "مي فاطنة" التي قضت نصف عمرها في الشارع، وعانت من التشرد والمبيت في العراء وتعرضت لاغتصاب جماعي عدة مرات خلال 45 سنة من التشرد، الآن تنعم بحياة هادئة بعدما تكفلت بها محسنة بالدار البيضاء.

نقلت "أمي فاطنة" أول امس الجمعة، من إثنين شتوكة إقليم الجديدة، إلى بيت المحسنة التي فضلت عدم ذكر اسمها، القاطنة بالدار البيضاء، بحيث عاينت مجلة "سلطانة" الفرحة التي أحست بها السيدة العجوز، بعدما أصبحت تعيش حياة طبيعية.

وقالت المحسنة لمجلة "سلطانة" أنها تأثرت بالفيديو الذي سبق وعرضناه قبل شهور، وقررت بعدها التكفل بـ "فاطنة عابد" حتى أخر لحظة من حياتها.

وقد خضعت السيدة المسنة الى الفحوصات الأولية يوم الجمعة، وعرضت على أخصائي نفسي، بمستشفى ابن رشد للأمراض النفسية والعقلية بالدار البيضاء، وتين أنها تعاني من مرض "الزهايمر".

ويذكر أن "أمي فاطنة" التي تقول ساكنة منطقتها أن سنها تجاوز 100 سنة، عانت من التشرد لمدة 45 سنة، وتعرضت لاغتصاب جماعي في رمضان الماضي، قبل أن تعرض مجلة "سلطانة" معاناتها من خلال فيديو مصور، وتفاعل مع قصتها المغربية على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تتكفل بها مؤخرا محسنة بالدار البيضاء.

مشاركة