انتبهوا أيها الآباء: تواصلوا مع أولادكم المراهقين وإلا..!

يحتاج الأطفال عموما إلى قضاء أوقات أكبر بجانب آبائهم أكثر مما يعتقده الكثيرون، إذ يرى خبراء التربية أن للدور الأبوي أهمية كبرى شأنها شأن الأمومة، وأن الآباء الذين يعاملون أولادهم في سن المراهقة بشكل جيد ومناسب، يفسحون المجال أمامهم لعلاقات أفضل في المستقبل.

إهمال الوالدين لشؤون أبنائهما المراهقين قد يدفع بهم إلى الانطواء على الذات ومنه إلى الانحراف، بسبب تنامي الشعور بالنقص وغياب السند الأبوي
غياب التوجيه الأبوي يزيد من التشويش على هوية المراهق أو المراهقة، وعلى التمييز بين الخطأ والصواب.

ما الحل؟

الاحتواء: يشكو أغلب المراهقين من عدم فهم الأب لهم، لذا يلجؤون إلى التمرد عليه. في هذه الحالة ينبغي على الوالد أن يستعين بفطنته من أجل احتواء المراهق تحت جناحه عوض الدخول معه في صراع، وكأنه يخاطب شخصا بالغا.

مراعاة خصوصية المراهق: على الأب أن يدرك أن المراهق يعاني باستمرار من صراع داخلي، وهو أمر طبيعي لكونه ينتقل من سن الطفولة إلى الرشد، فلا يبخل عليه بالنصح والإرشاد

مصادقة المراهق: إن صادق الأب ابنه المراهق فقد قطع شوطا طويلا، في سبيل تمتين العلاقة بينهما. وتنبني الصداقة على الثقة المتبادلة، ووجود دعم وسند متى احتاج إليه المراهق

مناقشة مشاكل البلوغ: يمر المراهق بتغييرات جسدية وعاطفية، وأغلب الأسر المغربية تنظر إلى مناقشة الأمور الجنسية بمثابة خط أحمر، علما أن هذا التحفظ يؤذي المراهق أكثر مما ينفعه. على الأب أن يلقن ابنه الثقافة الجنسية وفق الرؤية الإسلامية.

مشاركة