هل نتمرن في الجو البارد أم في الجو الحار؟

قبل قيامنا بأي تداريب رياضية نقوم بتمرينات الإحماء و التي من خلالها يمكن أن يمر نشاطنا البدني بأمان ونجاح.

أثناء قيامنا بالتمارين في الجو البارد و في درجة حرارة منخفضة يستطيع الجسم المحافظة على درجة حرارته نظرا لزيادة حرارته 20 مرة أثناء أداء النشاط الرياضي العنيف.

الرياضة في الجو البارد

و هذه المقدرة الفائقة على إنتاج الحرارة هـي التـي تمكـننا من المحافظة على درجة حرارة جسمنا قريبة من الدرجة الإعتيادية.

كما تؤثر درجة الحرارة من حيث البرودة في زمن الإحماء، بحيث نحتاج في الجو البارد إلى زمن أطول في الإحماء.

فعند تعرض جسم الإنسان للبرودة، يقوم بمقاومتها بالعديد من الطرق، كالقشعريرة و تقلص الأوعية الدموية و زيادة التنبيه العصبي. لأن البرودة تؤدي إلى تقليل سريان الدم إلى الجلد وبالتالي تزداد كمية الدم المتوجهة إلى العضلات العاملة.

و ينصح عند القيام بالتمارين الرياضية في الجو البارد بإرتداء ملابس تساعد على تدفئة الجسم، و أفضلها تلك التي تمنع دخول الهواء البارد إلى الجسم، وفي نفس الوقت تسمح بتبخر العرق من الجلد.

أما في الجو الحار يمكن أن يفقد الشخص عند التدريب لفترة طويلة أكثر من 2 لتر من سوائل الجسم و التي تخرج عبارة عن عرق كل ساعة.

ويعد تبخر العرق الطريقة الرئيسية للتخلص من ارتفاع درجة حرارة الجسم أثناء الجهد البدني، خاصة فـي الجو الحار.

الرياضة في الجو الحار

يؤدي الجو الحار والرطوبة حتى في حالة الراحة إلى إختلال قدرة الجسم على المحافظة على درجة حرارة البيئة الداخلية للجسم و الأنسجة والخلايا.

لذلك فدرجة الحرارة العالية تأثر على أدائنا نتيجة لنقص سريان الدم إلى العضلات العاملة وإتجاهه إلى الجلد، فتقل كفاءة عمل القلب في ضخ الدم إلى العضلات.

وبالتالي يقل حجم الدم الوارد إلى العضلات مما يؤدي إلى تعبنا بسرعة، بالإضافة إلى ما يسببه إرتفاع درجة الحرارة من الشعور بعدم الارتياح و خصوصا بالنسبة للنساء.

مشاركة