طرق بسيطة لتلقني صغيرك أصول الأدب

"إن أهم مرحلة في حياة الإنسان لا تتمثل في مرحلة الدراسات الجامعية، بل تتمثل في أولى مراحل الحياة التي تمتد من الولادة إلى سن السادسة"، هكذا تقول ماريا مونتيسوري، عن الطفولة.
والايطالية ماريا هي فيلسوفة وعالمة ومربية صاحبة المنهج "المونتيسوري" الرائد في مجال التربية والتعليم.
ماريا مونتيسوري

وفي الطفولة تتشكل معالم الشخصية، وفيها يعتمد الصغير كاملا على الاستنباط من سلوك والدته، ومنها يتعلم ويقلد.
لذلك عليك سيدتي أن تركزي في هذه المرحلة على تلقين طفلك أصول الأدب واحترام الآخرين، وإليك بعض النصائح المفيدة في ذلك :

 - دربي صغيرك علي إتباع آداب اللياقة عند التحدث وذلك باستخدام الألفاظ المهذبة

-   لا تستخدمي العنف والتوبيخ عند تعليمه آداب السلوك بل حاولي لفت انتباهه إلى السلوك المهذب بطريقة لطيفة

-  قدمي له تفسيرا في حال إساءته الأدب، فأحيانا لا يستطيع الأطفال استيعاب حجم الخطأ الذي ارتكبوه

 -  استخدمي القصص ومواقف الحياة اليومية في تعليم طفلك أصول الأدب.

-  عوديه على قول كلمتي "شكرا" و"من فضلك" عند طلب شيء ما، وعامليه بالمثل إن هو أسدى إليك خدمة أو طلبت منه معروفا ما

-  عوديه على القيم الحميدة من قبيل الصدق والأمانة والحياء وأدب الحوار

-  ازرعي فيه بذرة احترام منهم أكبر منه سنا ومناداتهم بألقاب مهذبة عوض المناداة عليهم بالاسم.

-  ضعي قواعد لا يمكن كسرها من قبيل منع استخدام الكلمات النابية في الكلام مع الآخر

-  لا تتساهلي معه في الأمور التي تتطلب حزما إن لاحظت عصيانا من طفلك

- احذري تماما من وصفه بالكاذب أو قليل الأدب أو نعته بأوصاف أخرى ذميمة فهي تترك أثرا كبيرا في نفسه وتأتي بمفعول عكسي

- عوديه على فعل الخير وأن يعامل الآخرين مثلما يحب أن يُعامل

-  شجعيه على الاعتراف بالخطأ إن هو أخطأ وتقديم الاعتذار دون أن يشعر بالمهانة أو الخوف

-  وتبقى النصيحة الكبرى هي أن تصبحي قدوته الحسنة، فمنك يتعلم قولا وفعلا

مشاركة