كيفية التعامل مع الطفل كثير الحركة

يمتلك جميع الأطفال كثيرا من الطاقة والقدرة على اللعب والحركة المستمرة تقريبًا طيلة النهار، فيما يعاني البعض الاخر من حالة تسمى النشاط المفرط ، فيصبح التعامل مع هذه الفئة من الاطفال تحديا كبيرا للوالدين، لأنه أمر مرهق ومحرج أيضا، وقد تتفاقم المشكلة ليصل الأمر إلى عدم تقبل المدرسة لمثل هؤلاء الأطفال  لكن كيف يفرق الأبوان بين النشاط العادي لأي طفل والنشاط الزائد؟وهل كل طفل كثير الحركة هو مصاب بما بـ "فرط النشاط"؟ هذا ما سنتعرّف عليه في موضوعنا، وسوف نستعرض أسباب وحلول هذه المشكلة.

 

 

من أسباب مشكلة فرط الحركة

 

  • مرض فقر الدم، لذا على الأهل عمل الفحوصات اللازمة للتأكد من عدم إصابة طفلهم بهذا المرض.
  • قد تكون الأسباب تابعة لمشاكل نفسية نتيجة معاملة الأهل الخاطئة لطفلهم أو نتيجة لوجود مشاكل أسرية بين الوالدين.
  • إصابة الطفل بمشاكل في الدماغ أثناء ولادته.
  • تعرض الأم وهي حامل لمرض الحصبة الألمانية.
  • المواد الحافظة الموجودة في المنتجات تُسبّب فرط الحركة لدى الأطفال، لذا يجب التقليل من إعطاء الطفل الحلوى


كيفية التعامل مع الطفل كثير الحركة :

  • على الأهل محاولة توجيه نشاط الطفل من خلال ألعاب لا تتطلّب الكثير من الحركة، واللعب معه لتشجيعه على ذلك ومن الأمثلة على هذه الألعاب، لعبة تركيب المكعبات.
  • عدم الضغط على الطفل للقيام بمجهود شاق حتى لا يمل أو يعاند.
  • يجب استخدام أسلوب لين والصبر على تصرفات الطفل حتى يبدأ بالاستجابة لرغبة ذويه، وبالتدريج سوف تتحوّل طاقته إلى كل ما هو إيجابي.
  • يجب أن يشعر الطفل بأنه محط اهتمام والديه، وأن يوكلا إليه بعض المهام التي تتطلب الحركة.
  • على الأهل عدم توبيخ الطفل وخاصة أمام الآخرين.
  • يجب مكافأة الطفل على التصرفات الهادئة والجيدة، وإهمال التصرفات المستفزة.
  • يجب إقناع الطفل بالقيام بالأنشطة التي تتطلب حركة معقولة. أما بالنسبة للعلاج فليست هناك أدوية لمعالجة مثل هذه الحالات، وخير طبيب لأي طفل هي أمه لأنها أكثر الناس قربا منه، فإن قامت باتباع الأمور السابقة سوف تصل إلى نتائج مرضية، وسوف يصبح طفلها شابا قادرا على التعامل مع من حوله.

مشاركة