متطوعون يطلقون "حملة الدفء" بسلا لمساعدة المشردين

مع حلول فصل الشتاء من كل سنة، وفي ظل ما يعرفه الطقس من برودة، يظهر عدد من الأشخاص في هذه الفترة من دون مأوى، وهم يفترشون الأرض في الحدائق العامة وبجوار المقاهي والأرصفة.

وفي السنة الحالية، أطلق شباب متطوعون بمدينة سلا، "حملة الدفء" على صفحة "أصدقاء المجتمع" بموقع الفايسبوك، وذلك من أجل مساعدة المواطنين الذين دفعتهم الظروف إلى حياة التشرد، إحساسا منهم بأن هناك حالات إنسانية صعبة تستوجب الدعم المادي والمعنوي.

[soltana_embed]https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=1646521685608487&id=1613418622252127[/soltana_embed]

عادل بلعربي، أحد المشرفين على "حملة الدفء"، قال في تصريح لـ"سلطانة"، إن الحملة التي تم إطلاقها للمرة الثانية على التوالي، يشرف عليها عدد من المتطوعين الشباب، وتهدف إلى مساعدة المشردين".

وأشار إلى أنها، "تنطلق من شهر دجنبر إلى غاية مارس، باعتبارها الفترة التي تتزامن مع التساقطات المطرية وتعرف صقيعا شديدا، يكون فيها عدد من المشردين بحاجة إلى التدفئة والأطعمة".

المواد الغدائية

وأضاف العربي، رئيس جمعية أصدقاء المجتمع للتضامن والتنمية، "ارتأينا هذه السنة أن تكون الحملة منظمة، وقانونية، حيث نخرج ليلة كل خميس ونجمع الملابس المستعملة، والملاءات ونعد الوجبات الغذائية، ثم نقوم بجولة بمختلف الأحياء والأزقة بسلا بحثا عن هؤلاء المعوزين ونقدم لهم الوجبات الملابس(...)".

مواطنون معوزون

وذكر أن الجمعية، "خصصت مقرا لطهي الوجبات الغذائية بـ"القواص طريق القنيطرة"، وتجمع به التبرعات والألبسة التي يتم تقديمها للمحتاجين"، إلى جانب ذلك هذه السنة عمل أصحاب الحملة، على تقديم خدمات مجانية من قبيل الاستحمام والحلاقة استفاد منها عدد من المواطنين المعوزين.

الحلاقة المجانية

ومن حيث المستفيدين، أشار العربي إلى أنهم يتكونون من مختلف الأعمار، لكن عظمهم من المسنين، وخلص بأن الحملة "لاقت صدى طيبا، وهناك عدد من المواطنين المحسنين يبادرون ويساهمون في هذه المبادرة الإنسانية".

أطعمة لحملة الدفء

مشاركة