هذا حكم الشرع في من لم تصم أيام إفطارها قبل حلول رمضان

تتساءل العديد من النساء والفتيات عن موضوع الأيام التي لم تصمنها خلال رمضان بسبب العذر الشرعي أو لمرض أو ما شابه، ويدركهن رمضان عام جديد وما تزال تلك الأيام في ذمتهن، ويحترن في مدى قبول وصحة صيامهن.

مجلة "سلطانة" نقلت هذه التساؤلات للفقيه لحسن سكنفل، رئيس المجلس العلمي لعمالة الصخيرات تمارة، ليوضح لقارئات المجلة حكم الشرع في ذلك، وهو ما رد عليه الفقيه بالقول "من أفطرت أيام في رمضان لعذر شرعي كالحيض أو النفاس أو مرض غير مزمن أو سفر، فإن عليها قضاء ما أفطرت من أيام قبل حلول شهر رمضان الذي بعدها"، مؤكدا أن "حصول غير ذلك لا يبطل صومها في السنة التي تليها" حسب تعبيره.

وشرح سكنفل أنه "لاعلاقة لما بقي في ذمة السيدات من أيام صوم من أعوام ماضية، بصيام العام الحالي، لكن ذلك لا ينفي أنه على كل من أفطرت لعذر شرعي أن تقضي تلك الأيام التي أفطرت فيها، فإن حل شهر رمضان الذي بعد تلك الأيام دون أن تقضيها، فعليها القضاء والفدية، وهي إطعام مسكين عن كل يوم من الأيام التي أفطرتها، لأنها لم تقضها حتى دخل عليها رمضان"، يقول المتحدث.

مشاركة