مظاهرة إسبانية تطالب بالإفراج عن "معلومة" المحتجزة في تندوف

لم تكن تدر معلومة موراليس، الإسبانية الصحراوية ذات 22 ربيعا، أن زيارتها لوالدتها "المريضة"، في مخيمات تيندوف، ستتحول إلى اختطاف.

معلومة، التي عاشت ببلدة مايرينا ديل الكور الأندلسية، توجهت رفقة والدها بالتبني إلى تندوف، في الخامس من دجنبر الماضي، ليتم اختطافها يوم 12 من نفس الشهر.

فيما اضطر والدها بالتبني، خوسيه موراليس، مغادرة مخيمات تندوف والعودة إلى إسبانيا دون ابنته بالتبني.

مظاهرات حاشدة

أخرجت قضية معلومة موراليس المئات، للتظاهر يوم أمس ببلدة مايرينا ديل الكور الأندلسية، مطالبين بالإفراج عنها.

وقال زوج معلومة، في تصريحات للصحافة، إنه يغذي الأمل في رؤيتها قريبا، وإن كانت الأسرة تعيش في خوف وقلق، بعد انقطاع أخبارها منذ ما يزيد عن 20 يوما.

وشارك في المظاهرة فاعلون سياسيون محليون، يمثلون مختلف التوجهات السياسية، من بينهم عمدة المدينة، انطونيو كوندي، حسب ما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء.

وتشبه قصة معلومة، حالة شابة صحراوية أخرى، تحمل الجنسية الإسبانية، وهي محجوبة محمد حمدي داف (23 سنة)، التي احتجزت في المخيمات سنة 2014 بعدما توجهت لزيارة والديها.

مشاركة